الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

نيكول سابا تحافظ على خصوصيتها في "فارس أحلامي"





باشرت قنوات "ميلودي" قبل أيام بعرض أحدث كليبات الفنانة اللبنانية نيكول سابا "فارس أحلامي"، الذي تولّى إخراجه يحيى سعادة في ثالث تعاون بينه و بين نيكول. الكليب حافظ على جرأة الطرح التي يمتاز بها يحيى سعادة كمخرج، إلا أنه وضع عناصر الاختلاف هذه المرّة في مناطق جديدة و ضمن لغة مرئية جديدة من حيث الديكورات و الإضاءة و الألوان. الأغنية حملت موضوع جديد و فكرة غير مستهلكة في كلامها، و أتى اللحن و التوزيع ليضعا الأغنية ضمن هوية نيكول الفنيّة التي تشكّلت بوضوح منذ أغنية "طبعي كدة". رغم أن نيكول لا تمتلك قدرات صوتيّة كبيرة، إلا أنها استطاعت أن تجد لنفسها منطقة فنيّة لم يشغلها الكثيرون، فتميّزت بلعب دور الفتاة الجريئة المتحررة دون أن تدخل دائرة الابتذال، و مع "فارس أحلامي" تمكّنت مجدداً من تحقيق الاستمرارية لهويتها الفنية من خلال البحث عن الجديد في فلكها الخاص.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق