السبت، 10 يوليو، 2010

صباح تلعب بسكرات الحياة… وسكرات الموت أحياناً!

تعيش الفنانة صباح، هذه الأيام، أزمات صحية متلاحقة، صعبة

لكنها تنجو منها. مجموعة من «العواصف» حولها، في الجسم

وفي النفس وفي يوميات الحياة. المكان الوحيد الذي لم تضربه

العواصف سابقاً ولا لاحقاً هو… بساطة هذه المرأة في مواجهة

كل شيء.


ومع أن تعبير «كل شيء» يبدو مبالغاً فيه، إلاّ أن من يعرف 


صباح، يعرف ان «كل شيء » عندها  يمرّ  بابتسامة  حيناً 

وبـ«التطنيش»  حيناً  آخر  لا  أكثر و لا  أقلّ،وقد حقَّ لها أن

توصف بما قاله المتنبي ذات يوم في سيف الدولة:«تمرّ 

بك الأيام كلْمَى هزيمة ووجهك وضاح وثغرك باسم».هذه

المرأة التي لُقِّبت بـ «الأسطورة»، لم يكن لقبها لقباً. كان

وصفاً  لواقعها ، لشخصيتها ، لعمرها  الذي  كان  أعماراً، 

للأغاني  التي  أنشدتها  بالآلاف و بالألوان ،  الكلاسيكية

والشعبية، اللبنانية والمصرية، للمسارح التي وقفت  عليها

في كل العالم، للجوائز والتكريمات التي حصلت  عليها  من

مؤسسات عليا، للرجال الذين تغلّبت   فيهم  و تقلبوا  فيها 

أحباباً وأزواجاً وأصدقاء ومحبين، للأفكار التي حملتها وألقت

بها على جمهور وإعلام و إطلالات ساحرة . كانت  أسطورة

حيّة . و إذا كانت الأساطير في ما تقول  الكتب  تُبْنى  على

خيالٍ أولاً وأخيراً، فإن لقب الأسطورة بُنيَ  على  واقع صباح

جملة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق