الخميس، 3 ديسمبر، 2009

فيلم جديد لجنيفر لوبيز يثير المشاكل

فيلم جديد لجنيفر لوبيز يثير المشاكل



بعد كثير من الجدل الذي أثارته جنيفر لوبيز، حول أن زوجها السابق أوجاني كان ينوي نشر فيلم يجمع تفاصيل حياتهما الجنسية معاً، عاد محامي النجمة جينيفر لوبيز ليؤكد أن هذا الفيلم لم يكن يتضمن أي مشاهد جنسية، في حين منع أمر قضائي أوجاني من نشر الفيلم، وقال: "لم يكن يوجد أي شيء جنسي فيه، ونحن لم ندّعِ ذلك قط، غير أن هذا الأمر لا يزال خاصاً وشخصياً لموكلتي".

وقد وافق القاضي في مدينة لوس أنجلوس أمس الأول على قرار سابق يقضي بمنع نوا من نشر فيلم "وثائقي" يتألف من 11 ساعة من مشاهد مصورة له وللوبيز، ويحمل عنوان "كيف تزوجت جينيفر لوبيز: قصة جي لو وأوجاني نوا".

من جهته، أصرّ نوا على نيته القتال من أجل حقوقه، معتبراً الحكم غير عادل، كما نفى أنه كان يروّج لـ "الوثائقي" على أنه فيلم جنسي، بل يظهر "الوثائقي" مشاهد من حياة الثنائي الزوجية وشهر العسل الذي قضياه في كوبا، غير أن كلوديا فاسكيز شريكة نوا في الفيلم قالت إن بعض المجلات حاولت إظهاره كفيلم جنسي. وقد رفعت لوبيز دعوى على طليقها متهمة إياه بمخالفة عقد الخصوصية الذي وقعاه سابقاً، وتطالبه بمبلغ 10 ملايين دولار كتعويض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق